تساؤلات الجمهور تلاحق «الموسيقى العربية»: أسباب غياب سومة وعلي الحجار، وهجوم حاد من المايسترو أمير عبد المجيد

 

كتب : أحمد عبدالرحيم

شهد المؤتمر الصحفى الخاص بالدورة الحالية لـ «مهرجان الموسيقى العربية» حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين الجمهور والوسط الفني على حد سواء، وذلك بعد ملاحظة غياب عدد من القامات والنجوم الذين اعتاد الجمهور على مشاركتهم، وفي مقدمتهم الفنانة سومة والنجم الكبير علي الحجار.
جاء غياب الفنانة سومة ليشكل مفاجأة غير متوقعة لجمهور المهرجان؛ إذ كانت قد أبدعت في الدورة الماضية بتقديم حفل ختام استثنائي بمصاحبة المايسترو مصطفى حلمي، وبمشاركة النجم التونسي الكبير صابر الرباعي، وهو الحفل الذي حقق نجاحًا جماهيريًا ونقديًا مدويًا. ومع تطلع الجمهور لرؤيتها هذا العام، ساد التساؤل حول أسباب استبعادها أو غيابها، وما إذا كان القرار يعود لظروف خاصة أم لرغبة في تغيير الخريطة الفنية للمهرجان.
ولم يتوقف الشغف الجماهيري عند سومة فقط، بل امتد ليتساءل عن سر غياب الفنان الكبير علي الحجار، أحد الأعمدة الأساسية والمطربين التاريخيين لليالي دار الأوبرا والمهرجان، مما أثار العديد منعلامات الاستفهام حول آلية اختيار وتنظيم مشاركات النجوم في هذه الدورة.
هجوم ناري من المايسترو أمير عبد المجيد
وعلى هامش هذه التطورات، تصاعدت الأجواء داخل الوسط الموسيقي عقب تصريحات هجومية حادة شنّها المايسترو الكبير أمير عبد المجيد.
فقد وجه عبد المجيد انتقادات لاذعة لرئيس دار الأوبرا الحالى على خلفية تصريحاته الأخيرة التي تضمنت هجومًا على المهرجان ووصفه بالضعف، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات لا تخدم الصرح الثقافي الكبير.
ولم يقف الهجوم عند هذا الحد، بل وجه المايسترو أمير عبد المجيد انتقادًا مباشرًا وعنيفًا إلى رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا وشن المايسترو هاني فرحات، رئيس مهرجان الموسيقى العربية، السابق قائلًا له بوضوح: «لا يليق بك أن تكون رئيسًا للمهرجان، وإذا كنت غير قادر على إدارته فلاترك المجال لغيرك».
تأتي هذه الأزمات والانتقادات المتتالية لتضع إدارة المهرجان تحت مجهر النقد والمتابعة، وسط مطالب من الجمهور والموسيقيين بضرورة الحفاظ على قيمة المهرجان التاريخية واستقطاب رموزه الأصيلة.

اترك تعليقاً